قصص اطفال قصيرة قبل النوم

Children's Bedtime Stories
Children's Bedtime Stories

مجموعة من حكايات و قصص اطفال لكل حكاية عبرة وحكمة من ورائها سترسخ في عقل طفلك، اليك مجموعة من حكايات و قصص للاطفال قصيرة قبل النوم وبسيطة الفهم وغير معقدة.

6 حكايات و قصص اطفال قصيرة قبل النوم

قصة مؤمن والحلوى من قصص اطفال قصيرة

يحكى أنه كان هناك طفل جميل ومهذب يدعى مؤمن، وقد كان مؤمن يحب تناول الحلوى اللذيذة التي تحرص أمه على صنعها له خصيصًا لأنها تعلم أنه يحب تناولها كثيرًا، وفي يوم من الأيام طلب مؤمن من والدته أن تصنع له قالبًا من الحلوى اللذيذة، وعلى الفور وافقت أمه وطلبت منه الذهاب لشراء البيض حتى تتمكن من صنع قالب الحلوى اللذيذ.

وبالفعل توجه مؤمن إلى المتجر مباشرة لشراء البيض الذي طلبت منه أمه إحضاره، ومن ثم ألتقى مؤمن بصديقه سالم صدفة وسأله سالم إلى أي مكان يذهب فأجابه مؤمن بأنه ذاهب لشراء البيض لأمه حتى تقوم بصنع قالب الحلوى اللذيذ الذي يحب تناوله، وقد كان سالم ذاهبًا أيضًا إلى المتجر لشراء بعض احتياجات المنزل، وبالفعل ذهب مؤمن مع سالم إلى المتجر حتى يشترى كلاً منهم احتياجاته.

وأثناء عودة مؤمن وسالم إلى المنزل وقع مؤمن في حفرة كبيرة لم يكن ينتبه لوجودها على الإطلاق، وقد ظل مؤمن يبكي بشدة فهو لا يعرف ماذا يقول لأمه الآن، هل يخبرها أن البيض قد تكسر؟ هل ستسامحه على ما فعل؟ ظل مؤمن يبكي ويفكر في الأمر أما سالم فقد ظل يواسيه بشدة ويخبره أن هناك حل بسيط سوف يريحه ويحميه من عقاب أمه الذي قد يكون شديدًا عليه، فسأله مؤمن عن ذلك الحل لعله يجد فيه المساعدة على حل مشكلته.

فقال له سالم أن الحل الوحيد لهذه المشكلة هى أن يخبر والدته أن النقود قد سقطت منه دون قصد ولذلك فهو لم يستطيع شراء البيض لأنه بحث عنها كثيرًا ولم يجدها، وبهذه الطريقة يستطيع مؤمن النجاة من عقاب أمه.

ايهما افضل الصدق ام الكذب؟

تعجب مؤمن من هذا الحل ولم يعجب به على الإطلاق ولكنه ظل يفكر فيه حائرًا، فهو لا يدرك هل يكذب على أمه ويخبرها بما قاله له سالم؟ أم يقول الصدق ليكسب رضا الله سبحانه وتعالى؟ ومن ثم ذهب مؤمن إلى أمه وبمجرد أن فتحت له الباب ظل يبكي بشدة معترفًا بما حدث وما قام به، فقد أخبرها بالحقيقة كاملة ولم يكذب عليها، وقال لها أن البيض سقط منه دون قصد أثناء عودته من المتجر، وعلى الفور سامحته أمه وشكرته على صدقه قائلة: حمدًا لله على سلامتك يا بني، أشكرك على صدقك، لا تحزن سوف أعطيك نقودًا لتشتري بها البيض مرة أخرى، وهذه المرة كن حذرًا أثناء سيرك حتى تتجنب السقوط والتعرض للأذى في أي وقت.

وإلى هنا تكون قد انتهت قصتنا لنتعلم منها أن الصدق هو طريق النجاة الذي يساعدك على حل مشكلاتك ويضمن لك رضا الخالق سبحانه وتعالي ورضا والديك.


قصة سلوى وشطيرة الجبن من قصص الاطفال

يحكى أنه كان هناك طفلة صغيرة تدعى سلوى وقد كانت سلوى تتصف بالأخلاق الكريمة وحب الغير، أنها طفلة جميلة يحبها الجميع لذكائها واجتهادها، وتستيقظ سلوى من نومها كل صباح حتى تستعد للذهاب إلى المدرسة وقد اعتادت على تحضير شطيرة المدرسة بنفسها، فهى تستيقظ في نشاط ثم تذهب إلى المطخ لتحضير شطيرة الجبن الخاصة بها وتضيف إليها الطماطم الطازجة والخيار اللذيذ ليصبح لديها شطيرة لذيذة من صنع يدها يوميًا.

ذهبت سلوى إلى المدرسة وكلها حماس إلى العلم ورؤية صديقاتها والتحدث مهم بشأن ما قاموا به من أعمال مثل المذاكرة والأنشطة، وبعد مدة قليلة دخلت المعلمة إلى الفصل عندما بدأت الحصة وجلست سلوى في الفصل تستمع إلى المعلمة بحماس شديد حتى تستطيع استيعاب الدروس جيدًا لتكون لديها القدرة على المذاكرة بعد العودة إلى منزلها، وبعد انتهاء الحصة دق جرس الفسحة واستعدت التلميذات حتى تتاول كل منهن طعامها، واخرجت سلوى شطيرتها من الحقيبة حتى تستعد لتناولها، وأثناء ذلك كانت صديقتها منى تجلس وحيدة في الفصل فتعجبت سلوى وذهبت لتسألها عن سبب جلوسها وحيدة هكذا، وسألتها لماذا لم تخرج للعب معهم وتناول طعامها.

وحينها أخبرت منى سلوى بأنها قد نسيت أخذ طعامها معها وأنها تخاف الخروج إلى الفسحة حتى لا تجوع أكثر عندما ترى زميلاتها يأكلن طعامهن أمامها، وحينها قررت سلوى مساعدة صديقتها منى وأخبرتها أنها سوف تتقاسم معها شطيرتها اللذيذة، فأعتزرت منى وأخبرتها أن الشطيرة صغيرة وتكفيها وحدها، ولكن سلوى أصرت على ذلك، وبالفعل تقاسمت سلوى الشطيرة مع صديقتها التي شعرت بالسعادة كباقي زميلاتها وشكرت سلوى كثيرًا على طيبتها وحبها لمساعدة الغير.


قصة التاجر الأمين من قصص للاطفال

يحكي أنه كان هناك تاجر أمين معروف بصدقه وأمانته وحبه لمساعدة الغير، وقد كان مبدأه في التجارة هو التسامح والحب والأمانة، كان التاجر يبيع الأقمشة الحريرية والمفروشات الجميلة ذات الألوان الرائعة والجودة العالية وكان يذهب إليه الكثيرون لشراء الأقمشة الحريرية بالجودة العالية والأسعار الرخيصة، حيث كان التاجر الأمين يبيع بضاعته بسعر رخيص حتى يستطيع الجميع شرائها فهو لا يهمه المال بقدر ما يهمه إسعاد الغير، وبالفعل أصبح التاجر الأمين من أشهر التجار في المدينة وأكثرهم مالاً ورزقًا لأنه يتقي الله تعالى في تجارته.

وفي يوم من الأيام جاء رجل غريب إلى متجر التاجر الأمين وعبر عن اعجابه بما يبيع من بضائع ذات جودة عالية وأسعار رائعة وأخبره أنه تاجر ويريد شراء الكثير من البضائع منه ولكنه لا يملك المال الآن، فأخبره التاجر الأمين أن بإمكانه أخذ ما يريد من بضائع على أن يرد له المال في وقت لاحق، وبالفعل ساعده التاجر الأمين على أخذ ما يحتاج إليه من بضائع وقد أخذ الرجل الغريب كل ما يحتاج إليه وذهب.

ومرت أيام كثيرة ولم يأتي الرجل الغريب إلى التاجر الأمين ليرد إليه ماله، لذلك قرر التاجر الأمين أن يذهب للبحث عن الرجل الغريب، فظل يبحث عنه في كل مكان وبعد مدة طويلة وجد التاجر الأمين متجر كبير للغاية يأتي لزيارته الكثيرون وقد وجد الرجل الغريب يقف على باب المتجر وقد أتضح أنه صاحب المتجر، وعندما أقترب منه التاجر الأمين أنكره بشدة وأقسم أنه لم يراه من قبل وعندما أصر التاجر على ذلك أمر الرجل عماله ليطردوه خارج المتجر.

ماذا سيفعل التاجر في نظرك؟

وحينها شعر التاجر الأمين بالحزن الشديد وأخذ يلوم نفسهعلى اعطائه بضاعة للرجل دون أن يأخذ أي مال، وأخذ التاجر يفكر في طريقة يستطيع بها حل المشكلة والحصول على ماله من هذا الرجل الكاذب، وقد قضى التاجر الأمين ليلة كاملة في فندق وقد غلبه النعاس من كثرة التفكير وفي الصباح استيقظ على صوت قرع الطبول المزعج، وقد تسائل عن سبب ذلك فأخبره الناس أنه يتم قرع الطبول عدة مرات كلما يموت شخص ما، وكلما كان هذا الشخص ذو هيبة ورفعة كلما ازدادت عدد دقات الطبول، فمثلاً عندما يموت شخص عادي يتم قرع الطبول أربع مرات وعندما يموت الأمير يتم قرع الطبول أكثر من عشرين مرة.

وفي هذه الأثناء خطرت على بال التاجر الأمين فكرة رائعة، فذهب إلى قارع الطبول وطلب منه أن يقرع الطبول عدد ثلاثين مرة وبالفعل قام قارع الطبول بذلك فتسائل الناس عن الأمر ووصل الخبر إلى الأمير الذي أمر بإحضار قارع الطبول وسأله عن سبب ما قام به، فقال له أن التاجر هو من طلب منه القيام بذلك مقابل ليرة ذهبية، فأمر الأمير بإحضار التاجر وسأله عن سبب قيامه بذلك، فقال التاجر الأمين للأمير:

يا سيدي عندما يموت الأمير تقرع الطبول أكثر من عشرين مرة، فمابالك عندما تموت الأمانة ويموت الصدق ويموت الضمير؟

وقد حكى التاجر الأمين إلى الأمير قصته، وقد اعجب الأمير بكلام التاجر الأمين الذي يدل على حرصه على الصدق والأمانة وأمر بإحضار التاجر الكاذب وبالفعل حصل التاجر الأمين على جميع أمواله وأعطاه الأمير مكافأة كبيرة على أمانته وصدقه، فما أجمل أن يتصف الإنسان بالصدق والأمانة وحب الغير.


قصة اللص والكلب من حكايات اطفال

قصتنا اليوم هى قصة جميلة تبين لنا أن اهمية أن يحب الإنسان من حوله من كائنات سواء كانت هذه الكائنات إنسان أو حيوان، فلا يصح أن يأذي الإنسان غيره بأي شكل من الأشكال وأن يعطف على الحيوانات الصغيرة ويجنبها الأذى لأنها روح تستحق الحب والرعاية وتتألم كالإنسان تمامًا.

يحكى أنه كان هناك لص يحاول سرقة منزل من المنازل الفاخرة ويسعى للدخول إليه بأي طريقة، وقد كان هذا اللص يأتي كل يوم ليتسلق الجدار و يحاول الدخول إلى المنزل ولكن كان يمنعه من ذلك كلب الحراسة الكبير الذي وضعه صاحب المنزل لمنع اللصوص من الدخول إليه، وكلما حاول اللص الدخول كان يجد الكلب يمنعه من ذلك بالنباح ومحاولة العض أكثر من مرة.

وقد فكر اللص في حيلة تجعله يستطيع دخول المنزل دون أن يمنعه الكلب، وهذه الحيلة هى التخلص من الكلب بشكل نهائي، فأخذ اللص يفكر ويفكر في الطريقة التي يستطيع أن يتخلص بها من الكلب المسكين الذي يحاول الدفاع عن منزل صاحبه بوفاء وإخلاص، وقد خطرت على باله الكثير من الأفكار منها وضع السم له في الطعام أو ضربه حتى الموت والكثير من الأفكار الشريرة الأخرى التي وجد جميعها لا يصلح للتخلص من الكلب، وقد خطرت على باله فكرة أخرى وجد أنها هى الأنسب والأفضل حتى يستطيع دخول المنزل دون إزعاج من الكلب، وهذه الفكرة هى إحضار قطعة من اللحم ووضع إبرة كبيرة فيها حتى يأكلها الكلب ويتألم ويتعذب حتى الموت، فهو يحقد عليه ويتمنى موته إنتقامًا منه، وبالفعل عزم اللص على القيام بذلك وأحضر قطعة من اللحم الشهي ووضع فيها أبرة كبيرة وألقى بها إلى الكلب.

ماذا في رايك سيحدت للص؟

وأثناء قيام اللص بذلك لمحه صاحب المنزل وسارع في حبس الكلب حتى لا يتناول قطعة اللحم، وعندما لاحظ اللص عدم وجود الكلب ظن أنه قد مات تأثرًا بالأبرة الكبيرة التي قطعت احشائه، وعندما اطمأن اللص سارع بالدخول إلى المنزل وصاحب المنزل يراقبه من بعيد، وبمجرد أن تسلق اللص السور ونزل إلى أرض المنزل، تفاجأ بدخول الأبرة في قدميه وظل ينزف ويتألم بشدة، وحينها جاء إليه صاحب المنزل ليخبره أن ذلك هو جزاء كل إنسان يحاول إيذاء أي كائن مسكين لا ذنب له سوى أنه يدافع عن نفسه وعن حقه.


قصة الفأر الطماع من قصص اطفال قصيرة

قصتنا اليوم تحكي عن فأر صغير مسكين يعيش في مزرعة كبيرة اهتم صاحبها بزراعة القمح والذره، وقد كان الفأر الصغير يحب تناول القمح كثيرًا ويتمنى أن يستطيع دخول المخزن الخاص بالقمح والذره ليتناول ما يريد من قمح وذره ويأكل حتى يشبع، ولكن كان هناك قط كبير يدعى مشاكس وضعه صاحبه لحراسة المخزن والقضاء على الفئران لذلك لم يستطيع الفأر الصغير دخول المخزن وأخذ يفكر في حيلة تجعله يستطيع الدخول دون أن يلاحظ القط ذلك.

وبالفعل أخذ الفأر يفكر فخطرت على باله فكرة ممتازة وهى أن يقوم بعمل نفق صغير تحت الأرض يستطيع أن يمر من خلاله حتى يصل إلى المخزن، وقد نجحت فكرته ووصل إلى مكان تحت المخزن الخاص بالقمح وقد لاحظ أن هناك ثقب صغير في السقف الذي يعلوه المخزن، وقد كان ينزل من هذا الثقب حبة صغيرة من القمح كل يوم.

في البداية فرح الفأر كثيرًا بهذا الثقب وظل يأكل حبة القمح كل يوم مستمتعًا بها، ولكنه أخذ يفكر كثيرًا ويتمنى أن يحصل على المزيد من القمح وقد خطرت على باله فكرة أخرى وهى أن يقوم بتوسيع الثقب قدر الإمكان حتى يستطيع الحصول على المزيد من القمح، وبالفعل قام الفأر الصغير بذلك وبدأ القمح ينزل من الثقب وكلما نزل القمح كان الفأر يطمع في المزيد منه ويستمر في توسيع الثقب حتى اتسع للغاية ونزل منه القط الكبير مشاكس الذي سارع بالقضاء على الفأر الصغير، فقد مات الفأر الطماع نتيجة لطمعه فهو لم يكتفي بحبة قمح واحدة وإنما طمع في الكثير والكثير منها.

ومن هذه القصة نتعلم أن الطمع يقل ما جمع وأن القناعة كنز لا يفنى، فيجب علينا أن نرضى بما كتبه الله لنا من خير ولا نطمع في المزيد والمزيد لأن الطمع نهايته تكون سيئة للغاية مثل نهاية الفأر الطماع.


قصة الضفدع الفائز من قصص اطفال قبل النوم

يحكى أنه كان هناك مجموعة من الضفادع التي قررت أن تقوم بعمل مسابقة كبيرة جدًا تجمع بين جميع الضفادع الموجودة في الغابة، وقد كانت هذه المسابقة تقوم على تسلق نخلة كبيرة جدًا ومن يستطيع ذلك يكون هو الضفدع الفائز، وفي يوم المسابقة اجتمع عدد كبير من الضفادع من جميع المناطق للمشاركة في المسابقة، كما أجتمع آخرون للتشجيع ومراقبة ما سيحدث.

وبالفعل بدأت المسابقة، وبدأت الضفادع المشتركة في المسابقة بصعود النخلة وسط تحذير الجميع، حيث ظلت الضفادع تهتف بكلمات محبطة معلنة موت الكثير من الضفادع عقب سقوطها من النخلة المرتفعة، فقد مات الكثير من الضفادع عقب سقوطهم من النخلة وأصيبت الضفادع التي سقطت من ارتفاع منخفض بالأذى، وقد كانت بقية الضفادع تستمع إلى تحذيرات الآخرين وما يقولونه من كلمات محبطة تبعث اليأس في النفوس، وبمجرد أن تستمع إلى هذه الكلمات كانت تسقط وتموت.

ولكن وسط جميع هذه التحذيرات استطاع ضفدع واحد فقط أن يفوز في المسابقة وتسلق النخلة حتى وصل إلى نهايتها، وبعد المسابقة أقبلت الضفادع على الحديث معه وسؤاله كيف استطاع أن يحقق ذلك الإنجاز العظيم، ولكنه لم يستجيب، فكرروا السؤال مرات ومرات ولكنه ظل لا يستجيب إلى أحد، وقد اتضح في النهاية أن هذا الضفدع أصم لا يسمع ما حوله من أصوات!!

ونستفيد من هذه القصة القصيرة أن الشخص الذي يلتفت إلى الكلمات المحبطة التي قولها الأشخاص المحيطين به يكون مصيره الفشل والموت، أما الشخص الذي لا يلتفت إلى كلام الغير المحبط يصل دائمًا إلى قمة النجاح، لذلك كن هكذا لا تستمع إلى ما يحبط عزيمتك ويمنعك عن تحقيق أحلامك وآمالك.

وصلنا لنهاية قصص اطفال قصيرة قبل النوم واتمنى ان تكون قد استفدت منهم ورسخت في اطفالكم ولو عبرة واحدة، انتضرو المزيد من قصص اطفال قبل النوم ممتعة ومفيدة.

Add Comment

Click here to post a comment